كيف يتحمل كريستيانو رونالدو عبء الخسارات في النهائيات مع النصر؟

انهار فريق النصر السعودي أمام جامبا أوساكا الياباني في المشهد الختامي لدوري أبطال آسيا 2، مستسلماً بالخسارة ذات النقطة الصفراء، وكشفت هذه الصدمة عن عبء ثقيل يثقل كاهله على كريستيانو رونالدو. فهذا البرتغالي، الذي جاء إلى “العالمي” بحلم التتويج القاري، يواجه حافة شديدة من الإخفاق في المواعيد الكبرى، حيث لم ينجح في قيادة فريقه للفوز في أي من الخمس نهائيات التي خاضها منذ توليه قيادة “العالمي” عام 2023.

بدأت مسيرته النهائية مع النصر بإشعاع لامع، عندما قاد الفريق للفوز على الهلال في نهائي البطولة العربية لعام 2024، حيث سجل هدفين حاسمين وأعاد الذكريات الجميلة تتولد. لكن الألم جاء في الفترة التالية، حين تكررت مأساة الخسارة أمام نفس الهلال، في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين 2024، حيث تلقى الفريق الهزيمة في ركلات الترجيح. هذه اللحظات لم تكن كافية لتحدث تغييراً في مسار “النجم الأبيض”، بل أكملت دائرة الشكوك حول قدرته على قيادة الفريق في التحديات القاتلة.

الواقع الذي اجتازه رونالدو في السنوات الأربع الماضية ليس مجرد سجل خسارات، بل صورة لفريق لا يملك القدرة على التكامل في المراوح النهائية. ففي نهائي كأس السوبر السعودي 2024، واجه النصر دفاعاً مرتباً من الهلال، وتعرض لهزيمة كبيرة بنتيجة 4-1، حيث لم يكن رونالدو وحده المسؤول عن هذا البحران، بل كشفت الخسارة عن تركيبة لم تحترف الموقعة الكبر

مقالات ذات صلة