العهد السري يُعيد الترّيقة.. المغرب تحت 17 يُحرّر خسرانه أمام إثيوبيا ويتصدّر المجموعة

في لحظات مُشبوهة من التأخر الزمني، توّج المنتخب المغربي تحت 17 الفراعنة بانتصارٍ قاتل ضد إثيوبيا بنتيجة 2-1 خلفَ غيرِها من الظروف في كأس أمم إفريقيا للشباب. لم يكن ذلك فحسب، بل أسفر هذا الفوز على ملعب محمد السادس بفيديو عن تصدّر المجموعة الأولى، مما يضع المغربيين على خطى طريق مباشر نحو مواجهة مصر التي تُعدّ نقطة تحول في دور المجموعات.

بدأ اللقاء بسيط الإثيوبيين في التهديد منذ الدقائق الأولى، حيث اعتمدوا على هجماتٍ سريعة وتمريرات دقيقة لاستغلال أيّ هفوة في الدفاع المغربي. لكنّ الكتيبة الصافية، التي كانت تُدير اللعبة بثقة، واجهت تحديات في تحويل الفرص إلى أهداف، خصوصًا في الشوط الأول الذي انتهى بنصر الضيوف. أظهر محمد أمين موتساش (Mohamed Amine Moutsach) في الشوط الثاني شخصيّةً مهاريةّة لم تكشف عنها من قبل، حيث توّج هدف التعادل بلمسةٍ فنيةّة عالقةً في الزاوية العلوية.

استغرقت المباراة تغيّرات تكتيكية جوهرية، حيث عاد المدرب المغربي إلى تشكيلةٍ أكثر توازنًا بين الهجوم والدفاع، موضع الحريف الذي يعتمد على الكولوسيوم الهجين. لكنّ الإثيوبيين، الذين لم يكن لديهم خبرة مُناهضة، لم يتمكّنوا من الاستفادة من التسرّع الذي يفضي إلى أخطاءٍ كارثية. وفي اللحظات الأخيرة، انطلقت فرحة المغربيين إلى أقصى درجاتها بفضل هدف عمران تلاي (Omar Tlayi) الذي جاء بعد تفاعلٍ مُشرف على كرةٍ خرجت عن مزيدٍ من الحظ.

تلك المباريات اليوم تُقدّر بثّ مباشر على منصات مثل سير تيفي (Siiiir TV)، حيث يُعقَد الحسابات الكبيرة. لكنّ المهمّ أن يكون للمنتخب المغربي خطةٌ واضحة لتعزيز الثبات التكتيكي أمام مصر، الذي سيتسع للبحث عن الفوز بعد انتصاره على تونس. السباق على اللقب يتصاعد، والنيراتزوري ينتظر مناضلين يتحدّون الظروف بجدارة.

مقالات ذات صلة