في خطوة حاسمة لإعادة بناء صفوفه، أعلن نادي أولمبيك مارسيليا عن تعديل جذري في تشكيلة الفريق، مع التركيز على الاحتفاظ بالمدافع المغربي نَـايف أكرد. جاء القرار بعد موسم صعب شهد اضطرابات داخلية وانخفاضاً واضحاً في أداء اللاعبين، ما جعل الإدارة تتطلع لتجديد الصلة مع أحد أهم صوابعها.
أظهرت الإدارة الرياضية أن نَـايف أكرد ليس مجرد لاعب بل هو “حجر الأساس” في التصميم التكتيكي للكوادر. قد بلغت تكلفة صفقته الموقعة في صيف 2025 نحو 20 مليون يورو، ما يبرهن على مدى التزام النادي به. ويأمل المدرب الجديد غريغوري لورينزي في استغلال خبرته لتقوية خط الخلفية وتحويله إلى “الملاذ” الذي يضمن استقرار الفريق في المنافسات القادمة.
يأتي هذا التحديث في فترة حاسمة، إذ يقترب موعد كأس العالم 2026 في المغرب، حيث يترقب المنتخب الوطني مديره الفني محمد وهبي أن يعيد نَـايف أكرد إلى قمة لياقته البدنية. إن الصحة هي المفتاح لضمان أن يظل “الأسد المغربي” في قمة الأداء، خاصة بعد إصابته الأخيرة التي أبطأت سيره.
مع انقطاع بعض اللاعبين الكبيرين كالـ ماسون غرينوود وتيموثي وياه، يضع مارسيليا فقرات “الكتيبة” على مسار جديد يضم حراسًا قديميناً مثل نَـايف أكرد وفاكوندو ميدينا. تتطلع إدارة النادي إلى أن يبرز هذا التشكيل في “السباق على اللقب” في الدوري الفرنسي، مع إمكانية الانتقال إلى “القلعة” الكروية بفضل ما يقدمه من “الاستراتيجية” المدروسة.
مقابل ذلك، تظل مباريات اليوم تحت أضواء محبّات “بث مباشر” على موقع سير تيفي (Siiiir TV)، حيث يتابع المشجعون تطورات البطولة مع تحليل معمّق للخطط التكتيكية. يقدّم هذا التحديث الجديد على مدى تأثيره في مواطني المغرب والفرنسيين على حدٍّ سواء، مع تأكيد أن “المستقبل” يتجسد في مرونة اللاعبين وروح الفريق.