أعلن الجهاز الفني للمنتخب المغربي رسميًا عن استبعاد النجم حكيم زياش من قائمة كأس العالم 2026، ما أثار فجوة واضحة في خط هجوم أسود الأطلس. جاء الإعلان في ظل حماس الجماهير المتعطشة لمباريات اليوم، وتسبب في تدفق واسع على مواقع البث المباشر لتتبع تفاصيل القرار.
المصادر المقربة من الجهاز الوطني أكدت أن السبب ليس اختيارًا تكتيكيًا ولا نتيجة لمناوشات داخل المعسكر، بل يرجع إلى إصابة شديدة تعرض لها زياش خلال مشاركته الأخيرة مع ناديه التركي سراي. تقارير طبية مفصلة أظهرت أن اللاعب لا يمتلك القدرة البدنية المطلوبة لخوض مشوارٍ عالميٍ مرهق، ما دفع المدرب محمد وهبي إلى اتخاذ القرار الصعب بإبعاده لتفادي المخاطر.
في ظل هذا الغياب القسري، يبدأ الآن صراع البدائل داخل الكتيبة المغربية. الأسماء الشابة التي استقبلتها الإدارة التقنية تتطلع إلى إظهار قدراتها في الكولوسيوم الدولي، مع توقعات بأن يضيفوا طابعًا هجوميًا مختلفًا عن سحر زياش المألوف. تتصاعد الضغوط على المدرب لتحديد التشكيلة النهائية، في حين يراقب المتابعون عبر سيتيزن القنوات المتخصصة كل خطوةٍ في مسار الاختيارات.
على صعيد آخر، يبقى سؤال النيراتزوري حول مستقبل زياش مفتوحًا؛ فالعهد السري بين اللاعب والمنتخب يعتمد الآن على برنامج علاجي محكم. إذا استعاد لياقته في أقرب فرصة، ستظل بوابة المنتخب مفتوحة له، ما يمنحه أملًا في المشاركة في البطولات الدولية القادمة.
في الختام، يُظهر استبعاد زياش كيف يمكن للإصابة أن تُعيد صياغة سباق اللقب في المشهد الكروي. بينما يتجه المنتخب المغربي إلى تعزيز صفوفه بشبابٍ طموح، يبقى الأمل معقودًا على تعافي النجم وإعادته إلى أرض المستطيل في أقرب فرصة، ليضيف لمسته السحرية إلى مسيرة أسود الأطلس.