روبن أموريم يقترب من عرش بنفيكا بعد رحيل مورينيو

تجدد الأحاديث حول مستقبل المدرب البرتغالي الشاب روبن أموريم، حيث يلوح في الأفق احتمال عودته إلى ساحة التدريب عبر النادي العملاق بنفيكا. يأتي هذا التحرك في ظل تقارب رحيل جوزيه مورينيو إلى الريال مدريد، وهو ما أشار إليه رئيس بنفيكا روي كوستا في تصريحات صريحة، ما يفتح باب المنافسة على مقعد المدرب في «البلوغرانا» قبل أن يكتسح الإعلام الرياضي الساحة بآمال جديدة.

إن رحيل مورينيو، الذي أنهى الموسم في المركز الثالث بعيداً عن مراكز تأهل دوري الأبطال، يترك فراغاً كبيراً في “الكتيبة”. وقد سعى كوستا إلى استحضار اسم صديقه القديم، أموريم، الذي يمتلك خبرة محلية متميزة بعد أن قاد سبورتنج لشبونة إلى لقب الدوري مرتين بين عامي 2021 و2024، إضافة إلى فوزه بكأس الرابطة مع براجا عام 2020. هذه الإنجازات تضعه في صدارة القائمة لتولي زمام “السباق على اللقب” في بنفيكا.

فترة توليه مهام التدريب في مانشستر يونايتد لم تدم طويلاً؛ فقد خاض 63 مباراة، سجل فيها 25 انتصاراً و23 خسارةً قبل أن يودع النادي في يناير الماضي. رغم ذلك، لا يزال يُنظر إليه كقوة إبداعية قادرة على إحياء “الكلوسيووم” البرتغالي، خاصة مع الدعم الثابت من كوستا الذي يعرفه من أيام لعبه في فريق بنفيكا قبل اعتزاله في 2017.

من جانب آخر، يظل سؤال العودة إلى إنجلترا عالقاً في الهواء. رغم إبداء إعجاب مانشستر سيتي بقدرات أموريم، إلا أن اسمه لا يظهر ضمن المرشحين لخلافة بيب جوارديولا، حيث يقترب إنزو ماريسكا من تولي المهمة. لذا، يبدو أن تركيزه سيتجه الآن إلى إعادة بناء سمعته في بلاده، بعيداً عن ضغوط الدوري الإنجليزي.

مع اقتراب موعد مباريات اليوم وبث مباشر للبطولة البرتغالية، يترقب الجمهور ما إذا كان الروح الشابة لأموريم ستعيد بنفيكا إلى صدارة الساحة الأوروبية، أم سيظل الوعود مجرد همسات في أروقة “السيتيزن”. في كلتا الحالتين، يظل التحدي كبيراً ويتطلب تخطيطاً تكتيكياً دقيقاً لرفع مستوى الفريق وتحقيق الطموحات التي يضعها الجمهور المتعطش للانتصارات.

مقالات ذات صلة